علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي

912

دمية القصر وعصرة أهل العصر

وأنت تواضعي يا شمس ذلَّا لرفعة أحمد فلقد علاك [ 1 ] وله فيه أيضا من قصيدة أولها : سقيا لدارك من جفني ومعهدها وشادن لم يقصّر في تعهّدها ( بسيط ) / وظبية آنستني فانثنت وثنت قلبي بأبرح أسقام وأجهدها تنهّدت ثم ولَّت أي « 1 » لمعتبة [ 2 ] نفسي فداء عتاب في تنهّدها وظبي إنس فقل في الظَّبى وا بأبي أصداغه إذ تلوّت في تعقّدها تبوأت مرقدا من وردتيه على ديباجتيه فيا طوبى لمرقدها [ 3 ] رنا [ 4 ] وأجلى وأضحى كالمهاة فمن لفهم معنى مهاة أو تفقّدها ؛ أضحى كشمس وأجلى بالضّواحك [ 5 ] عن بلَّورة ، ورنا عن عين فرقدها « 2 » قلت : انظر كيف أثار هذه المعاني [ 6 ] من المهاة ، وهي لغة تتضمن عدة

--> [ 1 ] . القطعة السابقة ساقطة من ف 3 . [ 2 ] . في ل 1 : بمعتبة وهو أرجح . [ 3 ] . إلى هنا ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 . [ 4 ] . كذا في ف 2 وف 3 ورا وبا وح وب 3 ول 1 . وفي س : دنا . [ 5 ] . في را وب 1 وبا وح وف 1 : كالضواحك . وفي ف 2 : كضواحك . [ 6 ] . في ح : هذا المعنى . « 1 » . كذا وردت . « 2 » - الفرقد : ولد البقرة الوحشية ( اللسان ) .